كاشف المشاعر
فكر في الشخص الذي تريد رؤية مشاعره.
حول هذه الخدمة
كاشف الشعور الداخلي هو تجربة ترفيهية حيث تفكر في شخص أو موقف، ويولد منطقنا الداخلي نتيجة مرحة مع تفسيرات انعكاسية. ولا يحل محل الاستشارة المهنية أو التشخيص أو المشورة القانونية/المالية.
كيفية الاستخدام
- فكر في شخص واحد أو موقف واحد تريد التفكير فيه.
- اضغط على الزر واقرأ التفسير الذي تم إنشاؤه.
- استخدم النتيجة كبداية للمحادثة أو للتأمل الذاتي.
- إذا كررت نفس السؤال، انتظر بضع دقائق بين المحاولات.
لماذا يصعب إلى هذا الحد رؤية ما يشعر به الآخر
نادرًا ما يقول الناس شيئًا في اللحظة التي يشعرون بها. عند أدنى احتمال للرفض يؤجّلون، وكلما كانت العلاقة الحالية مريحة قلّت رغبتهم في زعزعتها. والصمت يبدو الخيار الآمن أكثر بكثير مما نتصور.
وثمة سبب شائع آخر هو عدم إتقان التعبير. فحجم الشعور والقدرة على تحويله إلى كلمات أمران مختلفان، لذلك يهتم كثيرون اهتمامًا عميقًا بينما يبدون جافّين، أو يُظهرون ذلك بطريقة يسهل قراءتها على أنها لا مبالاة.
وأحيانًا لم يرتّب الشخص نفسه مشاعره بعد. فحين لا يفرّق بين المحبة والاعتياد، أو بين الأسف وما لم يتركه بعد، يتبدّل سلوكه قليلًا كل يوم. يبدو ذلك من الخارج تقلّبًا، أما في الداخل فالبحث عن الجواب ما زال جاريًا.
متى تستخدمه
- بدأتما التعارف للتو ولا تعرف أين يقف الطرف الآخر
- اتّسعت الفجوات بين الرسائل ولا تعرف السبب
- العلاقة واقفة بين الصداقة وشيء أبعد
- تتردد منذ أيام في إعادة التواصل
- خفت التواصل مع العائلة أو صديق قديم
- أنت جديد بين مجموعة وتتساءل عن موضعك
بعد أن تحصل على النتيجة
- اعتبرها مناسبة لترتيب أفكارك أنت، لا حكمًا نهائيًا. غالبًا ما تكون العبارة التي تزعجك أنفع من العبارة التي تبدو صائبة.
- لا تُعِد المحاولة حتى تظهر نتيجة تعجبك. في اللحظة التي تبدأ فيها بالاختيار تفقد النتيجة معناها.
- استخدمها لفتح حديث. وبدل نقل النص كما هو، دعه يقودك إلى السؤال الذي لم تكن تطرحه.
- لا تجعلها أبدًا أساسًا لقرار يصعب التراجع عنه، كاعتراف أو انفصال. مثل هذه القرارات تولد من حوار بين شخصين، لا من شاشة نتيجة.
الأسئلة الشائعة
Q. هل النتيجة دقيقة علميا؟
A. لا، هذه الخدمة للترفيه والتأمل، وليس للتشخيص الواقعي.
Q. هل تقوم بتخزين البيانات الشخصية؟
A. نحن لا نجمع المعرفات الشخصية الحساسة عن عمد. يمكن معالجة الحد الأدنى فقط من بيانات التحليلات لعمليات الخدمة.
Q. لماذا يتم عرض الإعلانات؟
A. قد تظهر الإعلانات لدعم البنية التحتية وتشغيل الخدمة المستمر.
Q. هل تتغير النتيجة في كل مرة؟
A. نعم. تُختار النتيجة عشوائيًا، لذا قد يظهر نص مختلف حتى مع التفكير في الشخص نفسه. ولا يجري تحليل أو حساب لأي شخص أو موقف بعينه.
Q. هل يمكنني الاستعلام عن الشخص نفسه مرات عدة؟
A. يمكنك، لكننا لا ننصح بذلك. كلما كررت أكثر صرت تنتقي النتيجة التي تعجبك، وابتعدت عمّا أردت معرفته أصلًا.
Q. وماذا لو جاءت نتيجة لا تعجبني؟
A. النتيجة ليست مشاعر أحد الحقيقية. وإذا علقت في ذهنك عبارة بعينها فهي غالبًا تشير إلى ما كان يقلقك من قبل. وذلك هو الجزء الجدير بالنظر.
Q. هل هو مجاني؟
A. مجاني تمامًا. بلا دفع وبلا حساب.
Q. ما اللغات المدعومة؟
A. عشرون لغة، منها العربية والإنجليزية والكورية واليابانية والصينية. ويمكنك التبديل في أي وقت من القائمة العلوية.
Q. هل أُري النتيجة للشخص المعني؟
A. بوصفها مادة حديث خفيفة لا بأس، لكن لا تقدّمها كدليل. فنصّ كُتب للتسلية قد يقع في أذن الآخر وقعًا مختلفًا تمامًا.
ملاحظة هامة
التفسيرات إعلامية فقط ويجب ألا تستخدم كأساس وحيد للقرارات الطبية أو القانونية أو الاستثمارية.